خسارة ما تبقى من أمل ضئيل عقب التعرف على شخصين امريكيين يعملون في مؤسسة إنجاز العرب – محاولة التفكير باسم جديد للمؤسسة بائت بالفشل


منطقة الشميساني، الساعة التاسعة صباحا، طفلة في أعلى درج منزلها، وحارس مصري من الحي في اسفل الدرج. يلعبان الكرة..
فسحة امل غير زيادية

انقطاع في الكهرباء يترك شاعرا اعمى يتكلم في ميكروفون صامت لبضع ثوان، سلسلة احداث لا ترحم حتى في ابسط المتع والأمور. الأضواء كانت لا تزال مشتعلة

خاتم بقي في يدي ثلاث ايام.. لم أشعر به او يدايقني سوى عند خلعه في اليوم الرابع

 انا أعيش في بلد – رغم وبسبب- كل سيئاته، يمكن لعائلة جمع ذمم مالية مدتها سنتين كاملتين في شركة الكهرباء ومواصلة الحصول على الخدمة..وعمل انثى لا تحمل شهادة توجيهي في روضة غير مرخصة لدعم عائلتها بما يقل عن الحد الأدنى للأجور… قوانين لا تطبق أو تفعل تؤدي للتدهور.. واخرى لا تطبق أو تفعل تترك مساحة للتنفس وفتحة في الحائط للهروب والبقاء في اللعبة

جلست أستمع لطلال ابو غزالة حيث وصف جامعته الجديد ب ‘ديمقراطية التعليم’ وعرف الدمقراطية بأنها الماساواة ومن ثم فسر بأن افتتاحه لجامعة رقمية بشهادات عالمية مثل كامبردج في الاردن هو الماساواة بحد ذاتها حيث من حق الجميع بلا استثناء الحصول على شهادات وتعليم جامعي عالمي وقوي. لم اعلم إن كان الأخ بحاجة لفهم انه لم يكن من الضروري إعطاء فلسفة غير منطقية لجامعة لا تحتاج لفلسفة سوى التعليم، ام انه بحاجة لفهم ان مساواة الأغنياء الاردنيين بالأغنياء الإنجليز ليست مساواة

Advertisements