لاتبك ِ فأحزان الصغَر تمضي كالحلم مع الفجر

وقريبا ًتكبرُ ياولدي وتريدُ الدمع َفلا يجري

– – –

إنْ سهرتْ أمطارٌ معنا أو غطى البردُ شوارعنا

فالدفءُ يعمّرُ أضلعنا ولهيب الشمس بنا يسري

– – –

وإذا بحّـتْ لك َ أغنية ٌ أو أنـّتْ قدم حافية ٌ

فشموس رفاقك َ آتية ٌ وستشرقُ من غضب الفقر

– – –

قد أرمى خلف الجدران وتحنّ ُ لحبي وحناني

فانظرْ في قلبك َ ستراني لنْ يقوى القيد ُعلى الفكر

– – –

سأضمك َوالصدرُ جريحُ وسأعشقُ والقلبُ ذبيح

مهما عصفتْ بيّ الريحُ لن أحني َفي يوم ٍ ظهري

– – –

وإذا ما الدهرُبنا دار ومضيتُ إلى حيث أوارى

أكملْ من بعدي المشوارَ لاتــُخْـلفْ ميعاد الفجر ِ

– – –

ِلن يسقي َ دمعٌ أشجاركْ لن تبني َ بالآه ِ جدارك

ِفاصرخْ بالخوف إذا زارك ْ لاتخشى النارُ منَ الجمر

ياولدي

ياولدي

Advertisements